الفيض الكاشاني
1286
علم اليقين في أصول الدين
[ 17 ] باب أصناف اللذّات والآلام وأربابها في الآخرة وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً * فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ * وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [ 56 / 7 - 11 ] فصل « 1 » [ 1 ] [ اللذة في الآخرة ] اللذّة إمّا عقليّة أو خياليّة أو حسّيّة ، واللذة الخياليّة في الآخرة ترجع إلى الحسيّة ، لأنّ الخيال هنالك يصير عين الحسّ ويتّحد به ؛ ولهذا قيل : « إنّ اللذة الخيالية لا تكون في الجنّة » . لأنّها من قضيّات الوهم ، إذ من شأنه أن يتخيّل أشياء على طريق التمنّي فتلتذّ بها النفس - و « المنى رأس مال المفاليس » - والآخرة دار
--> ( 1 ) - راجع عين اليقين : 293 - 295 .